عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي
114
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
الاسم الموفى ثلاثون أسمه « الحكم » هو الذي فصل بين الموجودات بإعطاء كل ذي حق حقّه من الجوهرية ، والعرضية ، واللازمية ، والقبلية ، والبعدية ، والقربية ، والعلوية ، والسفلية ، والأولية والآخرية ، والظهورية ، والبطونية ، والكمالية ، والنقصية ، والكبرية ، والصغرية ، والقلة والكثرة ، من حيث الهيئة ، والكيفية ، والكمية ، والماهية ، إلى غير ذلك من أحوال الكائنات . وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال . وصفته : هو « الحكم » ( بضم الحاء وإسكان الكاف ) . وحكمه تعالى : عبارة عن مقتضيات صفاته في الوجود لأنه سبحانه وتعالى حكم عن الوجود بما تقتضيه صفاته فليس للموجودات محيص عما تقتضيه صفاته من كل وجه وبكل اعتبار وعلى كل حال .